Kuo-Fen Lee ، دكتوراه

البروفيسور

مختبرات مؤسسة كلايتون لبيولوجيا الببتيد

كرسي هيلين ماكلورين في علم الأحياء العصبية الجزيئية

معهد سالك للدراسات البيولوجية - Kuo-Fen Lee ، دكتوراه

البحوث الحالية


المشكلة

كيف يمكننا إطالة العمر مع الوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن، مثل الزهايمر وباركنسون؟ هذه الاضطرابات التنكسية العصبية هي نتيجة سنوات عديدة من أحداث معقدة ومتراكمة في الدماغ. قد تستمر المرحلة ما قبل الخرف في مرض الزهايمر أحيانًا لمدة عشرين عامًا كاملة قبل تشخيص الخرف سريريًا. الملاحظة المحيرة التي تُشكّل محور بحث لي هي أن بعض الخلايا العصبية وغير العصبية تبدو أكثر عرضة للتنكس، بينما تبقى خلايا أخرى قوية، وهي ظاهرة يُطلق عليها علماء الأعصاب اسم "الضعف الانتقائي والمرونة". على عكس المناهج الحالية التي تُركز على إدارة الأعراض بعد ظهور المرض، يعمل لي على فهم كيف تُصبح خلايا الدماغ عرضة للأحداث التنكسية العصبية التي تُحفز المرض في المقام الأول. يُمهد بحث لي الطريق لعلاجات مستقبلية قادرة على الكشف عن الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن والوقاية منها، وتعزيز حياة أطول وأكثر صحة.

التقرب

يتناول لي كيفية تداخل العوامل الوراثية والبيئية وعوامل نمط الحياة للتأثير على الشيخوخة الصحية وتطور الأمراض. فعندما تتلاقى هذه العوامل في الدماغ، فإنها تُنشئ شبكة معقدة ومترابطة من الخلايا والعمليات المتأثرة التي يجب فك تشابكها.

يحتوي الدماغ على كلٍ من الخلايا العصبية والخلايا الداعمة غير العصبية، وكلاهما ضروري لأداء وظائفه بشكل سليم. وتوجد بين كل خلية عصبية وصلاتٌ تُسمى المشابك العصبية، حيث تنتقل المعلومات من خلية إلى أخرى. وتُشكل هذه الوصلات المشبكية أساس دوائر الدماغ. ويرى لي أن فك تشابك هذه الخلايا والدوائر يتم من خلال نهج متعدد المستويات والأنماط مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يدمج علم الجينوم المقارن والوظيفي عبر أنواع ونماذج متعددة. وبمجرد فك هذا التشابك، ستتضح آليات الضعف الانتقائي والمرونة في الشيخوخة ومرض الزهايمر، مما يُتيح أشكالاً جديدة من الطب الدقيق القائم على الآليات.


الابتكارات والاكتشافات

اكتشف لي أن الإجهاد البدني والهرمونات المسببة للقلق تساهم في تعديلات بروتين تاو التي يمكن أن تؤدي إلى تشابكات تاو في مرض الزهايمر، وأن العوامل الغذائية يمكن أن تخفف من الأمراض العصبية والضعف الإدراكي في نماذج مرض الزهايمر.

استخدم لي العيوب السلوكية التي تم اكتشافها بواسطة الذكاء الاصطناعي لتحديد العديد من أنواع الخلايا المعرضة للخطر بشكل انتقائي والمسارات الأيضية في مرحلة ما قبل الخرف من مرض الزهايمر.

لقد حدد لي دوائر دماغية جديدة ومبتكرة وأهدافًا جزيئية تكمن وراء الأعراض الحركية والعصبية النفسية لمرض باركنسون.

دعم أبحاث سالك

تبرّع

قطاع التعليم

علم أمراض النبات ، جامعة تايوان الوطنية
ماجستير ، إنزيمات السرطان وتمايز الخلايا ، كلية يانغ مينج الطبية الوطنية ، تايوان
دكتوراه طب الغدد الصماء ، كلية بايلور للطب ، هيوستن
زميل ما بعد الدكتوراه ، معهد وايتهيد لأبحاث الطب الحيوي